المطلب الثالث

کلّ ما سقی سیحا ولو بحفر نهر ونحوه أو بعلاً ـ وهو ما یشرب بعروقه ـ أو عذیا ـ وهو ما یسقی بالمطر ـ ففیه العشر ، وما یسقی بالعلاج بالدوالی والنواضح والمکائن ونحوها من العلاجات ففیه نصف العشر ، وإن سقی بهما فالحکم للأکثر الذی یسند السقی إلیه عرفا ، وإن تساویا بحیث لم یتحقّق الإسناد المذکور ، بل یصدق أنّه سقی بهما ففی نصفه العشر وفی نصفه الآخر نصف العشر ، لکن یجب إخراج العشر إذا کان الأکثر بغیر علاج ولو مع صدق السقی بهما ، ومع الشک فالواجب الأقلّ إلاّ فی المسبوق بالسقی بغیر علاج والشک فی سلب ذلک فیجب الأکثر .

م « 719 » الأمطار العادیة فی أیام السنة لا تخرج ما یسقی بالدوالی عن حکمه ، إلاّ إذا استغنی بها عن الدوالی أو صار مشترکا بینهما .

م « 720 » لو أخرج شخص الماء بالدوالی علی أرض مباحة مثلاً عبثا أو لغرض فزرعها آخر وشرب الزرع بعروقه وجب العشر ، وکذا إذا أخرجه هو بنفسه لغرض آخر غیر الزرع ثمّ بدا له أن یزرع زرعا یشرب بعروقه ، بل وکذا إذا أخرجه لزرع فزاد وجری علی أرض

(214)

أخری فبدا له أن یزرع فیها زرعا یشرب بعروقه .